Posted on Leave a comment

“اثنتا عشرة قصة”

الى جنيف – فينا – نابولي – برشلونة -روما- توسكانا- سرقسطة -مدريد -باريس تهاجر هذه القصص وأبطالها الكاريبيين فتقع أحداثها على الطرق والشواطئ وفي المقاهي والفنادق في زمن أوروبا ما بعد الحرب.

هي حكايات في جزء منها نسج الخيال، وفي الجزء الآخر نسجتها واقعية الحياة، هي بين حياتيه والوقائع حيث أثرت به، وواحدة ظمن هذه الحكايات جاءت فكرتها إثر حلم حلم به.

غابرييل خوسيه دي لا كونكورديا غارثيا ماركيث (بالإسبانية: Gabriel García Márquez)‏ روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولومبي ولد في أراكاتاكا، ماجدالينا في كولومبيا في 6 مارس 1927، قضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا، يعد غارثيا ماركيث من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، فيما يعد عمله مئة عام من العزلة هو الأكثر تمثيلًا لهذا النوع الأدبي. وبعد النجاح الكبير الذي لاقته الراوية، فإنه تم تعميم هذا المصطلح على الكتابات الأدبية بدءًا من سبعينات القرن الماضي. وفي عام 2007، أصدرت كل من الأكاديمية الملكية الإسبانية ورابطة أكاديميات اللغة الإسبانية طبعة شعبية تذكارية من الرواية، باعتبارها جزءًا من الكلاسيكيات العظيمة الناطقة بالإسبانية.

اقتباس

ذكرى ابنها الوحيد الذي شارك في الإطاحة بابيه ثم اعدم رمياً برصاص فيما بعد على يد شركاءه، قال الرئيس ” هكذا نحن، ولا يمكن لشي أن يخلصنا بحب العالم باسره دون برهة حب واحدة، أننا أبناء الاختطاف والاغتصاب و المعاشرات المشينة والخداع ونسل الأعداء من الأعداء .

عن الرواية

ماركيز في هذه المجموعة القصصية يتوغل في المشاعر الإنسانية بانسيابية بالغة يضع الأنسان بما يحويه نصب مخيلته والمواقف أيضا، خيل لي أننا نحن من نخلق نهاياتنا بطريقة ما من خلال رؤيتنا ل أنفسنا واختياراتنا، جميع القصص منها ماريا دوس براسيريس و وصف حياتها وفكرة شراء القبر صادمة حيث كتان الضوء كالماء قصة مبتكرة بطريقة رائعة وجميع القصص الأخرى، صوت ماركيز أيضا في شرح لماذا ١٢ قصة مهاجرة يعطي القارئ الشعور بالقرب من هذا الكاتب حين تنتهي من المجموعة تريد العودة لها من جديد.