هاتين الفتاتين لم يقتلهما سعيد …هذه أكذوبة لماذا لا تحكمون بشنقي فتقتلون الأكذوبة

 

هاتبن الفتاتين لم يقتلهما سعيد …هذه أكذوبة لماذا لا تحكمون بشنقي فتقتلون الأكذوبة

اقتباس من رواية موسم الهجرة الى الشمال.

وقفت قبالتي ونظرت الي بصرف وبرود وشيئاً أخر.

فتحت فمي ل أتكلم لكنها ذهبت.

وقلت لصاحبتي..، من هذه الأنثى؟

كانت لندن خارجة من الحروب ومن وطأة العهد الفيكتوري.

عرفت حانت تشيلسي وأندية هامبستيد ومنتديات بلومزبري.

أقراء الشعر وأتحدث في الدين والفلسفة وأنقد الرسم وأقول كلاماً عن روحانيات الشرق

أفعل كل شي حتى أدخل المرأة في فراشي.

ثم أسير الى صيد أخر.

لم يكن في نفسي قطرة من المرح كما قالت روبنزسن.

عن الرواية:

موسم الهجرة إلى الشمال هي رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار في سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام.

في هذه الرواية يزور مصطفى سعيد، وهو طالب عربي، الغرب، مصطفى يصل من الجنوب، من إفريقيا، بعيدًا عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب، يحصل على وظيفة كمحاضر في إحدى الجامعات البريطانية ويتبنى قيم المجتمع البريطاني، وهناك يتعرف إلى زوجته، جين موريس، وهي امرأة بريطانية ترفض قبول إملاءاته زوجها، بعد أعوام يعود مصطفى إلى بلاده، حيث يلتقي هناك بصورة مفاجئة براوي القصة الذي عاش أيضًا في بريطانيا، القصة نفسها تروى عن طريق قصص يرويها الراوي والبطل..

وموسم الهجرة إلى الشمال” ليست فقط أيقونة الطيب صالح الخالدة بل واحدة من أهم الأعمال الأدبية في التاريخ العربي والأفريقي، بل إنها أحد الأعمال التي مهما طال عليها الوقت لا تقدم وتبقى نظرتها وموضوعها قائم لا يموت..

 

 

Shopping Cart