Posted on Leave a comment

مراحل الحب السبع في رواية هيبتا

مراحل الحب السبع في رواية هيبتا

رواية هيبتا للكاتب محمد صادق، يمكن القول أن الرواية تأخذ القارئ للعالم الذي أهلكه جميع من فيه بحثًا والتي تتحدث عن عالم الحب والمراحل السبع للحب، ذلك العالم وبالرغم من تكرار الكثير من القصص والروايات فيه، إلّا أن جميع من فيه يقع عادة في نفس الأخطاء، ويعيد نفس الأحداث، ويشعر في شعور الألم ذاته، وفي توقيت مدته ست ساعات، يأخذ “أسامة” المحاضر الشخص إلى مكان وحالات نادرة في عالم الحب والألم والأمل، ويفهم أيضًا بعد ذلك المراحل السبعة للهيبتا “قواعد الهيبتا”، عنوان رواية هيبتا معناه رقم 7 في اللغة اللاتينية، الشيء الذي يميز قصة هيبتا هو أن الحب يتغير بتغير مراحل الشخص المختلفة، على سبيل المثال حب الطفل يكون مختلفًا عن الحب في مرحلة المراهقة كليًا، ويختلف عن الحب في مرحلة الشباب أيضًا، وحب الرجل في منتصف العمر مغاير تمامًا لما ذُكر، مع العلم أن كل مراحل النمو هذه؛ هي لإنسان واحد في تاريخ واحد، ولكن السبب يكمن في انتقال الأنسان من مرحلة إلى مرحلة أخرى والمعارف التي يكتسبها والتجارب التي يمر بها أو يعشيها، فتقوم بتغييره سواء بإرادته أم حتى رغمًا عنه، وبالتالي تتحول نظرته اتجاه الحب واحتياجاته للشريك وتطلعاته بحد ذاتها تتغير.

الكاتب محمد صادق في القاهرة عام 1987، وهوا عضو في اتحاد الكتاب المصريين، درس فرع الهندسة في جامعة العاشر من رمضان وتركها عام 2011 للتفرغ للكتابة، يدرس الآن في كلية الإعلام في جامعة القاهرة قسم التعليم المفتوح، نشر أولى رواياته: “طه الغريب” عن دار أكتب للنشر، ثم نشر بعدها رواية “بضع ساعات في يوم ما” وصعدت لقوائم الأكثر مبيعًا، أصدر في 2014 رواية هيبتا، والتي لاقت شهرة ونجاحًا باهرًا وتصدرت قوائم الأكثر مبيعًا لمدة ثلاثة أعوام، وتم تحويل ملخص رواية هيبتا لفيلم سينمائي بعنوان هيبتا عام 2016، سيتمّ التحدث عن ملخص رواية هيبتا التي لاقت نجاحًا كبيرًا وتعد أهم أعماله

التحول الشكلي الفانتازي

دائمًا ما كانت بصمة مصر في الثقافة العربية بشكلٍ عام وفي الأدب بشكلٍ خاص واضحة جدًا، قام العديد من الكتاب المصريين وعبر العصور بتقديم أعمالٍ أدبية متنوعة ساهمت في تغيير وتطوير الشكل الحالي للأدب العربي بشكلٍ عام، بل والأفريقي حتى، فموقع مصر المميز كنقطة وصل ما بين القارة الأسيوية والأفريقية جعل الكتاب المصريين يتأثرون بالعديد من الحضارات المتنوعة والعديد من أنواع الفنون، كما أنّ تاريخ مصر -والذي شهد عدة أحداث- جعل الأدب المصري غنيًا بشكلٍ لا يُصدق، هيبتا رواية رائعة جداً لكن في المقابل من الصحيح أن الإنسان تتبدل أحواله بين مرحلة سنية وأخرى، ولكن ليس إلى درجة «التحول الشكلي الفانتازي الذى رأيناه».