Posted on Leave a comment

مئة يوم من العزلة.. ترجمت إلى ثلاثين لغة

مئة يوم من العزلة.. ترجمت إلى ثلاثين لغة

مئة عام من العزلة (بالإسبانية: Cien años de soledad)‏ رواية للكاتب غابرييل غارثيا ماركيث، نشرت عام 1967، وطبع منها قرابة الثلاثين مليون نسخة، وترجمت إلى ثلاثين لغة وقد كتبها ماركيث عام 1965 في المكسيك، بعد ذلك بسنتين نشرت سودا أمريكانا للنشر في الأرجنتين ثمانية ألف نسخة، وتعتبر هذه الرواية من أهم الأعمال الإسبانية الأمريكية خاصة، ومن أهم الأعمال الأدبية العالمية.، مائة عام من العزلة هي من أكثر الروايات المقروءة والمترجمة للغات أخرى، يروي الكاتب أحداث المدينة من خلال سيرة عائلة بوينديا على مدى ستة أجيال والذين يعيشون في قرية خيالية تدعى ماكوندو، ويسمون الكثير من أبنائهم في الرواية بهذا الاسم، هي رواية طويلة، لو قراتها ستشعر بانك عشت مئة عام مع آل بوينديا في ماكوندو و خرافاتها و مخلوقاتها، مضمون الرواية هو رواية أحداث مئة عام بدأت منذ تأسيس خوسيه أركاديو بوينديا لماكوندو و إنتهت بعد مائة عام عاشت فيها القرية بعزلة فريدة عن العالم.

كاتب الرواية:

غابرييل خوسيه دي لا كونكورديا غارثيا ماركيث (بالإسبانية: Gabriel García Márquez)‏، يعرف اختصارًا باسم غابرييل غارثيا ماركيث أو غابرييل غارسيا ماركيز، روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولومبي ولد في أراكاتاكا، ماجدالينا في كولومبيا في 6 مارس 1927، قضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا، وتضاربت الأقاويل حول تاريخ ميلاده هل كان في عام 1927 أو 1928 إلا أن الكاتب نفسه أعلن في كتابه عشت لأروي عام 2002 عن تاريخ مولده عام 1927، يعرف غارثيا ماركيث عائليًا وبين أصدقائه بلقب غابيتو.

اقتباس من الرواية (وسألت الرب دون خـوف.. عما إذا كان يعتقد أن البشر مصنوعون من حديد ليتحملوا كل هذه الآلام والعذابات؟” “لم يكن يهتم بالموت وإنما بالحياة ولهذا فإن الأساس الذي راوده عندما نطقوا بالحكم لم يكن إحساساً بالخوف وإنما بالحنين).

نجاح الرواية

لقد نجح الكاتب ببراعة أن يخلق تاريخ قرية كامل من نسج خياله منذ أن كانت بدايتها الأولى على يد خوسيه أركاديو بوينديا وعدد قليل من أصدقائه. تلك القرية التي أخفى ليلها قصص حب بعضها نجح وبعضها كان مكتوب لهُ أن يفشل، مرورًا بنمو القرية حتى أصبحت أشبه بمدينة صغيرة توالت عليها الحروب والحكومات. من أجمل الأفكار التي أراد الكاتب إيصالها للقارئ أن الزمن لا يسير في خط مستقيم بل في دائرة.

يقول ماركيز: “نحن مخترعو الخرافات الذين نؤمن بكل شيء، نؤمن بأنه لم يفت الأوان بعد لخلق قصة خيالية مختلفة، قصة خيالية جديدة ومهمة في الحياة، حيث لا أحد يقرر للآخرين كيف يموتون، وحيث يكون للأعراق التي حكم عليها بمئة عام من العزلة، أخيرا وإلى الأبد، فرصة ثانية على الأرض.

إن رواية “مئة عام من العزلة” هي رواية ملحمية، وقصة مئة عام من الخيال الخصب، والسحر، والفانتازيا، هي مئة عام من كتابة التاريخ اللاتيني بكل تفاصيله وموروثاته، هي بمنزلة قرن من الاكتشاف والانفتاح نحو العالم الخارجي، هي حكاية خيالية جاء بها ماركيز من عالمه السحري الخاص، لكنه حوّلها بأدواته السردية الممسوسة إلى واقع حقيقي.