لعنة آلهة البحر.. صراع الأنسان والآلهة رواية في الأدب البحري أوديسيوس صاحب فكرة حسان طروادة

 

 

لعنة آلهة البحر.. صراع الأنسان والآلهة رواية في الأدب البحري أوديسيوس صاحب فكرة حصان طروادة

اقتباس سيناريو من القصة:

أوديسيوس يقترب من الصخور التي ترتطم بها الأمواج بعد فوزة بحرب طروادة مليئاً بثقة.

أوديسيوس: يصرخ، … أترون يا ألهة البحر والسماء.. لقد انتصرت على طروادة

أنا أوديسيوس رجل فان في الحياة من لحم ودم وعظام وعقل

لست بحاجة لكم الإن يمكنني فعل كل شي.

خرج صوت من وسط الأمواج:

بوصيدون : لماذا تتحداني ؟

أوديسيوس: بتعجب يجيب، من أنت!

بوصيدون: انا بوصيدون إله البحر المظلم كيف نسيت مساعدتي لك؟

أوديسيوس: ساعدتني! يصرخ بغضب … لعشر سنوات تتلاعب بنا كدمى! لعشر سنوات جلعت الدماء ترهق شواطئك!

بوصيدون: بغضب…  لكن ثعباني هو الذي اسكت لوكان وإلا هلكتم جمعياً! مع ذلك رفضت أن تقدم الشكر! ونسيت أن الأنسان لاشي دون ألهه، سوف تعاني بسبب هذه الإساءة وبسبب غطرستك أديسيوس، سوف تنجرف في بحري الى الأبد، لن تصل أبدا الى شواطئ إيثاكا.

أوديسيوس: يجيب بصرخة مليئة بثقة والغضب … لاحد سيمنعني من روية موطني أيثاكا.

الأوديسة (باليونانية: ούνταξις)‏ هي واحدة من ضمن ملحمتين إغريقيتين كبريين منسوبتين إلى هومر، شخصية أوديسيوس (بالإغريقية: Ὀδυσσεύς) أو أوليس (باللاتينية: Ulysses) أو هو ملك إيثاكا الأسطوري، ترك بلده كي يكون من قادة حرب طروادة، وصاحب فكرة الحصان الذي بواسطته انهزم الطرواديون.

أشتهر بذكائه الفكري، ومكره، وتعدد جوانبه، وبالتالي عُرف بلقب أوديسيوس الماكر، وهو مشهور جدًا بعودته إلى وطنه، التي استغرقته عشر سنوات مليئة بالأحداث بعد حرب طروادة التي استمرت لعقد من الزمن.

تبدأ الملحمة بنهاية حصار طروادة وبدء عودة المحاربين إلى بيوتهم، حيث يكون هناك حوار بين الأنسان والإلهة بوصيدون والبشر أوديسيوس حيث سينتهي الحوار بدون الوصول لنتيجة ترضي الطرفين أو اتفاق بسبب عناد الاثنان، القوة والجبروت بوصيدون إله البحر وغرور أوديسيوس بعد فوزه بالحرب الذي سوف يؤدي الى غضب بوصيدون هنا يحاول إله الريح مساعدة أوديسيوس لتحكم بتجاه الريح للعودة لوطنه عبر البحر.

عشر سنوات من الضياع في البحر بسبب غضب إله البحر بوصيدون على أوديسيوس، تمتلئ رحلته بالمشاكل التي يضعها في طريقه بوصيدون أو بسبب تهور بحارته، يبقى في رحلته مدة عشر سنوات يواجه خلالها الكثير من المخاطر، وطوال هذه الفترة تبقى زوجته بينيلوبي بانتظاره، ممتنعة عن الزواج، رغم العروض الكثيرة التي تتلقاها، خاصة بعد وصول أغلب المحاربين في حرب طروادة ما عدا زوجها، تنتهي الملحمة بوصوله إلى إيثاكا وقيامه بالانتقام من الذين اضطهدوا زوجته بتلك الفترة.

إن تأثير الأوديسة كبير جداً على الأدب البحري، فقد استفاد منها فرجيل في ملحمته «الإنياذة» كما استفاد منها أبولونيوس عندما أعاد صياغة قصة السفينة الشهيرة «الأرغو» في ملحمته «الأرغونوتيكا»، وكثر الذين كتبوا في أدب البحر في العصور الوسطى، وقبل أن تظهر السفن البخارية والذرية وحاملات الطائرات، لا تكاد تحصى قصص القراصنة، مثل سيرة «الحية» لها بداية وليس لها نهاية.

Shopping Cart
%d مدونون معجبون بهذه: