كيف تحول القصة الى سيناريو

كيف تحول القصة الى سيناريو

هل لديك قصة رائعة ترد تحويلها الى سيناريو فيلم أو مسلسل؟

خلال هذا الطرح سوف نتحدث عن كيفية تحويل أي فكرة الى قصة وثم الى سيناريو متكامل بست خطوات فقط، هناك درس سابق في المنصة عن كيفية كتابة السيناريو يمكن الاطلاع عليه لتكوين فكرة عامة، في هذا الدرس سوف نتحدث عن كيفية تحويل الفكرة الى سيناريو بشكل اشمل.

لديك فكرة لحدث معين؟

  1. الخطوة الأولى: تحديد زمان ومكان العمل

الزمان الأشياء المتعلقة في ذلك الزمان (العصر القديم، القرون الوسطى، العصر الحديث) نتحدث عن أدوات استخدمت في تلك الفترة حيث لا يمكن أن تصف شخص في القرون الوسطى يلبس ساعة في ذلك الوقت.

المكان: يختلف من موقع الى موقع من مدينة الى مدينة (قرية، بدو، منطقة ريفية زراعية، العائدات والتقاليد، طريقة الكلام، العبارات الملابس، والشعر..الخ ).

  1. الخطوة الثانية: ملخص العمل عبر سطرين

هنا تخلص القصة الى سطرين :

طالب كيمياء يتحول الى تاجر مخدرات بسبب تورطه مع عصابة ابتزته بالشيكات مفتوحة الرصيد ينتهي به الأمر مجنوناً بعد أن اكتشف انه اشترك بمقتل ابنه.

تم تلخيص القصة في (الصراع الرئيسي، بطل القصة، وشي عن نهاية العمل الدرامي)

بعد ذلك تقوم بوضع أربع صفحات من العمل:

ربما يكون الأمر صعباً لكن تخيل أنك تسرد قصة لصديق أو كما تسرد يوميا قصصك لمن هم حولك، حيث تتحول الفكرة من سطرين الى أربع صفحات بدون تحويلها الى سيناريو، من هنا تبدأ بإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث.

  1. الخطوة الثالثة: الشخصيات:

هنا نكتب الشخصيات، أبرز الشخصيات، ملاحظة من الأفضل التقليل من وضع الشخصيات لتضل القصة متماسكة حتى النهاية دون أن نفلت شي من الأحداث، وبنفس الوقت يجب عدم تضيق العدد بشكل يشوه صورة العمل أو لا يدعم تطور الأحداث في العمل.

الشخصيات: كل شخصية من الشخصيات بعد اختيار الاسم علينا أن تكتب الصفات التي تنقسم الى قسمين:

  • جسدية شكلية: طويل، قصير، أبيض، اسمر، يضع قبعة على راسه، شكل العين، يرتدي نظارة، دائماً يرتدي ملابس نظيفة أو رثة، ماذا يضع على راسه دائماً، كيف يكون شكل انفه، هل هوا دائما حليق الحية؟ ماذا يأكل غالباً….. الخ
  • الطباع النفسية: كل شخص لديه طباع مختلفة: هل هو صبور، يقسم دائماً، حاد المزاج دائماً، كريم النفس، بخيل؟ كأننا نضع شخصية متكاملة بين من ناحية الشكل والطباع.
  1. الخطوة الرابعة: هنا نقوم بجدول مقسم الى ثلاث أو أربع أعمدة لكل مشهد عمود.
التسلسل وصف المشهد الحوار
المشهد الأول ·  داخلي أو خارج البناية

· في النهار أو في الليل

بطل القصة كان يمشي في الشارع وكان هناك جالس في طرفي الطريق حاول التكلم معه ولكنه لم ينتبه وأكمل الطريق كانت الريح عاصفة.. كانت هناك أضواء من نوافذ متباعدة.. هذا وصف المشهد.

ملاحظة: خلال كتابة السيناريو أنت غير مطالب بحركة الكاميرا أو اللمسات الإخراجية.

الحوار: نور وخالد جالسان في مقهى يتحدثان

نور:

خال:

* بعد كل اسم قوسين لوصف طريقة الكلام وثم الحوار.

 

نور: (قالت بغضب) …. الحوار

المشهد الثاني
المشهد الثالث

 

  1. الخطوة الخامسة: نقاط مهمة في الحوار.
  • بعض من المبتدئين يقع في خطاْ تشابه الشخصيات حيث غالب الشخصيات تكون متقمصه من شخصيته، كل شخصية في العمل لها طباع، عندما تكتب حوار أي شخصية عليك أن تتقمص طباع تلك الشخصية وتكتب الحوار، مثلاً إذا كانت الشخصية عصبية تكتب الحوار بأسلوب عصبي والمفردات العصبية، كل شخصية تتكلم داخل العمل عليك أن لا تتكلم عنها دع كل شخصية تتحدث عن نفسها، أيضاً يجب مراعاة المستوى الثقافي لكل شخصية (مدرس جامعي، بدوي، حضري، متسول في الشارع… الخ) لا يمكن أن يكون حوارهم متشابه.
  • لتميز الشخصيات ضع في بعض الشخصيات البارزة جملة أو كلمات معينة يرددها بلسانه على امتداد العمل أو المسلسل والفلم مثل مسلسل الهيبة، عبر الممثل تيم حسن (منتهية)، حيث تختار كلمة بطريقة محببه لتميز الشخصية وتجعل المتلقي في عالم واقعي تخلق لديه قناعة في اختلاف الشخصيات.
  • تستفيد من الحوار في عكس الشخصية أو نقل صفات الشخصية، مثلاً شخص متدين جداً.
  • لا بد أن يكون لكل حوار هدف، كل حوار يقدم القصة خطوة الى الأمام.
  • يفضل الابتعاد عن الحوارات الطويلة التي تصب المتلقي بالممل.
  • ضع حوار واقعي، مقتبس من الحياة الواقعية، ابتعد كلاسيكيات القرن الماضي، أو الأشياء المتخيلة في بالك، أو الأشياء التقليدية الكلاسيكية البعيدة جداً عن الشارع أو عن الحياة.
  1. الخطوة السادسة: كيف تصنع الأحداث(الصراع).

البناء الدرامي ينقسم الى خمسة مراحل:

  1. المرحلة الأولى: مرحلة التمهيد والجذب، تعتبر أهم المراحل حيث تحاول جذب المتلقي للعمل، توضح من خلالها ملامح القصة وزمان القصة مع بداية معضلات بسيطة سوف تتصاعد في الحلقات المقبلة أو بالمشاهد المقبلة.
  2. المرحلة الثانية: مرحلة التصاعد، تصاعد المعضلات الثانوية والرئيسة، المشاكل والصراعات في العمل، حيث تبدأ هذه المعضلات في إعاقة البطل للوصول لهدفه.
  3. المرحلة الثالثة: مرحلة الذروة، قمة الصراع، وصول المشاكل الى ذروتها، هذه المرحلة يجب أن تثير المتلقي وتجعله يتساءل عن النهاية أو كيف سوف يستطيع البطل اجتياز كل تلك العقبات.
  4. المرحلة الرابعة: الحدث النازل، هنا تبدأ تدريجياً الأحداث بالوضوح، حيث هنا ستخرج بعض الأحداث المخبئة في القصة، لكن بشرط أن تحتفظ بمرحلة التشويق لنهاية، حيث لا تحاول كشف كل أوراقك في هذه المرحلة.
  5. المرحلة الخامسة: حل العقدة، تنحل العقدة والمشاكل والمعضلات الرئيسية والثانوية في العمل الدرامي بطريقة تشعر المتلقي برضى التام حسب نوع العمل، الفرح أو بالحزن أذا كان عمل أتراجيدي، أو بضحك أذا كان كوميدي حيث تستحق النهاية كل تلك المراحل.

 

 

 

 

Shopping Cart