Posted on Leave a comment

صحيفة نوفل فلكس: 6 روايات في القائمة القصيرة للبوكر العربية

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية»، اليوم الاثنين، القائمة القصيرة لدورة 2012، وضمت ست روايات، هي: «دفاتر الورّاق» لجلال برجس من الأردن، و«الاشتياق إلى الجارة» للحبيب السالمي من تونس، و«الملف 42» لعبد المجيد سباطة من المغرب، و«عين حمورابي» لعبد اللطيف ولد عبد الله من الجزائر، و «نازلة دار الأكابر» لأميرة غنيم من تونس، و«وشم الطائر» لدنيا ميخائيل من العراق.

يترأس لجنة تحكيم الجائزة الشاعر اللبناني شوقي بزيع، وتتكون من: صفاء جبران، أستاذة اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة ساو باولو، البرازيل؛ وعائشة سلطان، كاتبة وصحفية إماراتية، مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر، ومحمد آيت حنّا، كاتب ومترجم مغربي، يدرّس الفلسفة في الدار البيضاء؛ وعلي المقري، كاتب يمني وصل مرتين إلى القائمة الطويلة للجائزة.

وفي المؤتمر الصحفي للإعلان عن القائمة، بمنصة زوم الافتراضية، بحضور منسقة الجائزة، فلور مونتانارو، عبّر ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة، عن سعادته بوصول روايات متميزة نحو ساحة التنافس على مستوى القائمة القصيرة، وقال: «أهنئ كل من وصل إلى هذه المرحلة، وشكراً للذين جاؤوا ضمن القائمة الطويلة»، وذكر أن الأعمال كانت مميزة على مستوى القائمتين القصيرة والطويلة على الرغم من جائحة كورونا، وأوضح أن الذين وصلوا لهذه المرحلة ليسوا هم وحدهم الفائزين، فقد كانت كل الأعمال الروائية التي شاركت منذ بدء المسابقة ذات مستويات جيدة، ولفت إلى أن جميع روايات هذه الدورة تابعت مسارات الرواية العربية في الزمن الراهن بتفاعلاتها التي تتجذر في التاريخ الحديث والبعيد، لتستلهم مواضيعها، وتحفر في أعماق شخوصها، وتستنهض أصواتها لتعبر عن حالات يعيشها الإنسان العربي، وقال: «تقدم لنا روايات القائمة القصيرة إضاءات على حاضر ينسخ ماضيه، أو يعيد كتابته في سرديات تزعزع ما استقر منه بحكم العرف، وتثير هذه الروايات تساؤلات قلقة حول الذاكرة والوطن والانتماء، وتفعل ذلك بجرأة تروم الحقيقة للكشف عن مساحات من المسكوت عنه، في عمليات غوص سردية تتشابك فيها الأصوات والرؤى، وتتصادم فيها القيم وتلتقي».

ولفت سليمان، إلى أن القائمة القصيرة قد اتسمت بالتنوع على مستوى المشاركات، وقال: «ما يميز هذه المرحلة أنها جمعت كتّاباً من المشرق والمغرب، ومن الوطن الأم ومن الشتات، وممن كان لهم حظ في الوصول إلى قوائم الجائزة في دورات سابقة، وممن وصلوا إليها لأول مرة. روايات هذه القائمة ثرية ولافتة للنظر، وسيذكرها قراء الرواية العربية لسنوات طويلة».

وأعلن سليمان، عن أن شهر مايو القادم سيشهد تتويج الرواية الفائزة بالبوكر العربية.

من جهته أكد شوقي بزيع، رئيس لجنة التحكيم أن روايات القائمة القصيرة ذات مستويات سردية عالية، وقال: «كنّا أمام أعمال روائية أكثر من الممتازة»، وأشار إلى أن أبرز ما تكشف موضوعات الروايات الست هو انحسار «الأنا المغلقة للمؤلفين»، في مقابل التصاق هؤلاء بجذورهم وترابهم الأم، وذاكرتهم الجمعية.

وأوضح بزيع أن الموضوعات التي تصدت لها الأعمال المختارة قد لا تكون جديدة تماماً على القارئ المتخصص، فالحاضر العربي هو صورةٌ ِطبق الأصل عن الماضي، إلا أن ما اكسب هذه الأعماَل فرادتها هو تعلقها بثرائها الأسلوبي، وقدرتها على الإدهاش وحبس الأنفاس، وحبكتها المتقنة والمشوقة، ولغتها الحاذقة.

يحصل كل مرشح في القائمة على عشرة آلاف دولار، في ما يحصل الفائز على 50 ألف دولار إضافية.

المصدر صحيفة الخليج