Posted on Leave a comment

نصائح حول تحويل روايتك ألى كتاب مسموع

تحويل الكتاب من حالتة النصية الى المسموع

لتصل بكتابك الصوتي للمتلقي بصورة رائعهة، يُعدّ تسجيل كتابٍ صوتيّ عملًا مليئًا بالتحدّيات، فيتطلّب الأمر التنقّل بين عددٍ لا يُحصى من المهارات، ولكن هناك بعض المهارات التي التي تساعدك أن تكون ناجحًا في تحقيق أداءٍ يعتبره معظم مستمعي الكتب الصوتية أداءً رائعًا.

النطق
يجب نطق الكلمات والعبارات بشكلٍ صحيح وواضح، و يجب ألا يكون هناك لا إفراط ولا تفريط في إخراج الحروف (ما لم يكن حوارًا لشخصية محدّدة)؛ وتجنب أي إشباع أو صفير (مع الحرف س أو ص) وكذلك الضحك.

التنفس
يجب أن يكون نفسك طويلًا بما يكفي حتى لا ينفد الهواء من رئتيك في أواخر الجُمَل وكي لا تُضطرّ للتنفس بين الجُمَل أو خلالها. وتجنّب خفوت الصوت في نهاية نفسك، أو ظهور صوت ابتلاع الريق، يتضمّن التحكم في التنفس أيضًا التحكم في أصوات الطقطقة (ظهور صوت حرف P أو القلقلة الزائدة)، وحافِظ على مستوى الصوت ثابتًا.

إيصال الفكرة
سرد القصّة يشبه تسليم طردٍ بريدي، أمّا القدرة على سرد القصة بشكلٍ مقنع فهي تسليم الطرد بأمان وسرعة للمستلم، يجب أن يكون سردك ملائمًا لروح النصّ ونيّة الكاتب ويجب أن يكون أداؤك ثابتًا حتى نهاية الكتاب، ولأنك ستستمرّ في التسجيل لعدّة أيام -على الأرجح- يجب أن يتطابق صوتك من يوم لآخر.
التوقيت والسرعة هي عناصر إضافية للسرد الاحترافي ويجب أن تكون مناسبةً للنصّ، تجنّب أنماط الإيقاع أو النغمات المتكررة بأيّ ثمن، أي يجب أن تختلف نغمة كلّ جملة قليلاً عن سابقتها حتّى يصعب التنبؤ بها.

نقل الكتاب من حالته النصّيّة
تتضمن هذه المهارة قراءة السيناريو بدقّة أي إضافة أو تغيير الكلمات والعبارات، فأنت مطالب بنقل الكتاب من حالته النصّيّة إلى الحالة المسموعة ألا في حالت أنك لست صاحب الرواية لايمكنك تغير أي شي.

التحليل
يتطلب ذلك فهم مجمل القصّة وتفاصيل الشخصيات، واستخدام طريقة الإلقاء المناسبة لكلّ شخصية وكلّ موقف بحيث يجعلها مفهومةً للمستمع.

تكوين الشخصيّات الروائية
بثّ الحياة في الشخصيات التي تؤدّيها أمرٌ بغاية الأهمية، فيجب أن تكون متميّزة عن بعضها البعض، ومتّسقة على الدوام في لهجتها والعمر واللكنة، أي يجب أن تتطابق أصواتهم مع صفاتهم الشخصية في كلّ مكان من الكتاب أو الرواية خاصّة في حال ذُكرت هذه الصفات في مكانٍ ما من الكتاب.

التمييز بين شخص الراوي وشخصيّات الرواية
هذه المهارة لا تتطلب مقدرة خاصّة، فقط عليك التأكد أنّ هناك عبارة مثل “قال” أو “قالت” قبل أو بعد حديثٍ ما، ثمّ التحدّث بصوت الراوي وليس صوت الشخصية.

القدرة على التحمّل
يقضي راوي الكتاب الصوتي من أربع إلى ست ساعات خلف الميكروفون يوميًا، وهذا يتطلّب طاقة منقطعة النظير، والقدرة على البقاء قويًا في نهاية اليوم بنفس القوّة التي بدأت فيها صباحًا، سيكون الرواة الذين يتمتّعون بلياقة بدنية عالية واستقرار عاطفي قادرين على أداء متناسق من البداية حتى النهاية.

السرعة
للحصول على جودة مقبولة ننصح الجلوس في مكان هادئ قبل البدء بالتسجيل واحرص ألا يقاطعك وألا تظهر أصوات خارجية أثناء التسجيل،ينصح بالتوسط في سرعة القراءة فالقراءة البيطئة مملة والسرعة تصبح بعيدة عن الفهم.

 كانت عملية تسجيل الصوت معقدة قليلاً في الماضي ولكن مع تطور التقنية وتوافر العديد من برامج تسجيل الصوت، من خلال البحث على الانترنت وجدنا هناك برامج للويندوز مثل برنامج WavePad،أو برنامج Presonus Studio One Free أو تطبيقات مثل Smart Voice Recorder، أصبح بإمكانك تسجيل الصوت المناسب لمختلف التسجيلات الخاصة بك سواء كانت أغاني مع معدّات موسيقية او تسجيل كتب صوتية وحوارات مختلفة.