Posted on Leave a comment

تعرف على الشرق عبر مجموعة قصص أساطير مقدسة

كتاب أساطير مقدسة يتناول قصة الخلق، طبقات السماوات والأرض وسكانهم، حكاية إبليس، تاريخ الحن والبن والجن اللي سكنوا الأرض قبل البشر، عوج بن عنق العملاق المعمر، عصا موسى وخوارقها، الخضر صاحب الشخصية الغامضة، إرم ذات العماد مدينة العجائب، الرحلة المثيرة لذو القرنين، هاروت وماروت وسحر مدينة بابل، الملك النمروذ ومحاولته الصعود للسماء لمحاربة الإله، بلوقيا اليهودي ورحلته فيما وراء العالم بحثا عن النبي محمد، طائر العنقاء الخرافي، الشيطان صخر اللي استولى على عرش النبي سليمان.

الكاتب:

كاتب صحفي مصري، باحث حر في مجال التاريخ، ومُدَوّن ولد في تاريخ ميلاده 1أغسطس 1980 يعيش في مدينة الإسكندرية، خريج كلية الحقوق، بدأ المشاركة في الأنشطة الثقافية منذ عام 2002 عبر موقع “شبكة روايات التفاعلية” http://www.rewayatnet.net، احترف الكتابة منذ عام 2009 عبر باب “تاريخ شكل تاني” في المجلة الإلكترونية “بص وطل” http://www.boswtol.com واستمر في الكتابة بها حتى أواخر 2013.

اقتباس من الكتاب:

الأرض محمولة على ظهر ثور، والشمس تدور بها عجلة يجرها الملائكة كل يوم، والحِن والبن والجن سكنوا الأرض قبل خلق الإنسان بقرون..

مدينة إرم ذات العماد ما زالت قائمة في اليمن، وهاروت وماروت مازالا في بابل يعلمان الناس السحر، والعنقاء مخلوق حقيقي وليست من المستحيلات كما قيل لنا..

الخضر ما زال حياً، وذو القرنين هو الإسكندر المقدوني، والنمروذ طار في الفضاء ليقتل رب السماء ثم عاد، أما النبي سليمان فقد سرق الشيطان مُلكه لمدة أربعين يوماً ثم استرده منه..

ربما نحب الخيال أكثر من الحقيقة، لا تندهش عزيزي القارئ فبعض أشهر كتب التراث الإسلامي تحمل في صفحاتها هذا الكلام وأكثر، وبعض رواة القصص الديني القدامى كانوا يقصّونه على الناس فيصدقه هؤلاء ويتداولونه، البعض وصفوه بالأباطيل، الشرق عالم من الخيال الواسع تناول الكتاب ذكر الأساطير الإسلامية وربطها بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية والنصوص التوراتية وأساطير الأمم البائدة والحضارات المختلفة وأخيرا بالوجدان الجمعي واستكشاف حدود الخيال في العقل البشري، مهمة الكتاب أن يفتح لك أبواب وتساؤلات عن الأساطير في تراث المسلمين وتركك متأرجحا بين المنطق والخيال لا تترك سقف لتساؤلاتك أو خيالك علينا البحث في التاريخ لنجد خيال يشتاق لزيارة الحاضر، وليمتع الجميع بالسفر في اللاوجود.