تعرف على أدب المهجر في رواية تحت سماء كوبنهاغن

عن الرواية

تروي الكاتبة العراقية “حوراء النداوي” في هذه الرواية حكاية “رافد”، الذي يتلقى رسالة من “هدى” التي تطلب فيها أن يترجم رواية لها من الدانماركية إلى العربية، حيث يفاجئ بأنها تعرفه معرفة راحت تطلعه على تفاصيلها تدريجيًا. هكذا تتداخل فصول روايتها مع روايته هو لتلك العلاقة العاطفية التي نشأت بينهما عبر البريد الإلكتروني. رواية تحكي تجربة حب بين المراهقة التي ولدت في كوبنهاغن لأبوين عراقيين، والرجل الراشد الذي دفعته ظروف العراق للهجرة إلى الدانمارك.

الكاتبة

حوراء النداوي آب 1984 م هي كاتبة وروائية عراقية، نشأت في الدنمارك وتعلّمت اللغة العربية في المنزل تسكن حالياً في لندن من آثارها: «تحت سماء كوبنهاغن» – دار الساقي، 2010 م. وهي ابنة السيد اياد بنيان رئيس نادي الشرطة الرياضي في العراق هي الابنة الكبرى ولديها شقيق وشقيقة. حوراء النداوي هي زوجة لاعب كرة القدم العراقي نشأت أكرم.

اقتباسات:

“الخوف من الشيء هو الوجه الآخر للفتنة به”

“مدهش أن ينكر الأنسان خلقه ولا ينكر فناءه”

تراها العطور قد اخترعت لغرض استخدامها في أجواء مناسباتنا حتى ينصهر رذاذها بذكريات تُخلّف؟؟”

أدب المهجر في الوطن العربي

نشاط أدبي قام على أيدي الأدباء العرب من الشعر والكتابة، الذين هاجروا من بلاد الشام إلى أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية أو أوروبا، وكونوا فيها جمعيات وروابط أدبية، كما أخرجوا صحفا ومجلات تعنى بأدبهم، وترصد الحركة الأدبية في المهجر، وأشهر هذه الجمعيات الأدبية: الرابطة القلمية والعصبة الأندلسية وأدباء المهجر الشمالي والجنوبي.

لكن هنا تخصصت حوراء النداوي بالعراق حيث أسمته بأدب المهجر العراقي في رواية تعكس صورة الواقع في قضية الشتات والمجهر وفي الوقت نفسه الصلة وحب الوطن حيث “أثارت رواية “تحت سماء كوبنهاغن” للكاتبة العراقية الأصل حوراء النداوي ردود فعل عديدة باعتبارها تمهد لما يمكن تسميته بأدب المهجر العراقي. فالكاتبة تربت وتعلمت وتثقفت في القارة الأوربية حيث ماتزال تقيم وجاءت روايتها كتصوير واقعي للجيل الثاني من العراقيين المغتربين دون أن تفقد الصلة في بنية روايتها ببلدها العراق.

Shopping Cart