Posted on Leave a comment

المؤلف محمد إبراهيم الحجاج

هل لي في تقديم نفسي. أنا ادعي محمد إبراهيم حجاج أنا كاتب مغمور أو لنقل بمعني أدق لم يعطي لي الزمن فرصة حتي أقدم نفسي، لتقدم ما أريد تقديمه. قديما كنت أشعر بالسرور حينما انتهي من تأليف قصة قصيرة أو رواية فأشعر حينها بإنجاز شديد

كنت أشعر بأنني ذو قدرة لا يمتلكها أحد غيري وكأنها قدرة خارقة….. مرت بي السنين وإنا في مثل حالي فقط أكتب ،،فقط أخرج ما أستطيع إخراجه من هم ومناوشات كانت تدور في عقلي في موضوع كتابي لأنسج منه خيوطا وأضع له عناصر لتحليته أو بمعني أصح لجعله لائقا القراءة

ما كان همي في المال أو الشهرة ،،بل كان همي في إن يقرأ أحدهم ما كتبت وما قمت بتأليفه وليقل لي ويحدثني بالحقيقة

هل أنا بهذا كنت فقط الهو؟ أم أنني بالفعل ذا موهبة…

لم أجد ذلك الشخص خاصة أن والدتي كانت تجاملني كثيرا وأنا أعلم ذلك جيدا حتي صبرت وصبرت… صرت في الجامعة وهنا اتيحت لي الفرصة لأفصح فيها وأفتح صدري للناس ولكن في بادي الأمر صار الأمر كالعادة ولم يجدي بفائدة حتي قابلت أناس هم من ساعدوني في تلك الجامعة حتي قمت بالتقدم لمسابقات عدة تحصلت فيها علي جوائز كثيرة ولكن لم تكن هي تلك التي أوردتها

كنت أريد دائما إيصال كلامي وتعابيري للناس أجمع حتى واقسم لكم إنها صدفة لمحت صفحة معرض الكتاب التي وجدت فيها حساباً لشخص (رضاك يا رب) واقسم لكم… لم أجد منه إلا احتراما ومن ثم تكوين فكرة عمل الدار

أعجبتني تلك الفكرة كثيرا والتي حاولت المساعدة فيها ومن ثم عرضي لروايتي (فقاقيع) والتي حاولت نشرها أنشر خبر نشرها للناس ومن ثم فرحة بأن تعب لن يضيع وفي انتظار إكمال إجراءات الدار لتكون دار فعلية علي أرض الواقع وأناس من تلك الدار صاروا أصدقاء لا بل أخوة ومنهم فتيات وأنا لن أتردد ولن أخجل لإنهم بالفعل اخوتي وما زلنا يد واحدة حتي نري الناس بل العالم اجمع ما نألفه وتقدمه من كتابات ولنعيد للناس منطق الثقافة الذي غاب عن عقولهم مرة اخري… تلك هي نبذة فإني لم أصرح بكامل ما بي فمهما صرحت فلن أستطيع الوصف ولكن أرجوا من الله أن أكون قد وصلت لكم كل ما أستطيع توصيله… تلك هي قصتي… تلك هي قصة… محمد إبرهيم حجاج

 

محمد ابراهيم حجاج ،ولد في عام ١٩٩٨ ،شاب مصري يبلغ من العمر ٢٢ سنة ومن اعماله

 القصص القصيرة

                   ما زال حيا

صرخة الموتي

الغرفة الخلفية

شجون امرأة

رأيته بعيوني

صالة الجيم

ومن شر حاسد إذا حسد

ما زالت دماؤه تسيل

صاحب الانبول

١٠٠٥٤

العين بالعين

رحلة طال وقتها

حياة قط

غباء شعيب

خميرة الشيطان

وجبة عشاء

غفوة مؤذن

فقدان مؤقت

اخبار اليوم

ارتجاج عكسي

العاشرة _مارينيت

رحلة إلي العالم الاخر

استتار حقيقة

الانسوثعبان

ذكر متوفي

بيت_بئر_حظ

جس نبض

خيانة ميت

عبد القرش

لعنة هوز

مجرم حرب

الروايات

يا ليتني كنت قطا

فقاقيع

مشنقة إبليس

مقبرة الإله

بلا منتهي

حدوتة مصرية

الشعر

شعر عامي:

مجنون

في عز احزاني

عصفور الظلام

الحب كان اعمي

ياللي شاكي

لو كنت يوم

بنت النيل

شعر فصحي:

عشش الظلماء

صلي عليك الله

حداد بلا روية

 

كنت حينها ما زلت صغيرا أتطلع إلي أفكار شتي،،ربما لم تكن جيدة ولكني بقدر استطاعتي ولحبي لما أفعل فقد جعلت من تلك الافكار سلاسل قصصي وروايات تقرأ

وها أنا ذا وقد بلغت من العمر ٢٢ سنة وقد قدمت العديد من أعمالي هذه لأكثر من منتدي ننشر ودور عدة ولكن لم يشأ لي الله بعد أن تقرأ تلك الأعمال لأري ما كنت أجاهد فيه لتوصيله إلي الناس يجدي نفعا ليس ماديا ولكن معنويا

فلقد مكثت في تأليف تلك الأعمال شهور عدة وسنوات مرت من عمري لجعل من تلك التطلعات و الخيالات التي كانت تجول في رأسي ما أنتم بقارئين له الآن

ما أردت قوله فقط هو…..    إن تحب ما تفعل تجد الدنيا تأتيك وهي راغمة وكأنها تحادثك بالقول أنها ملك لك وحدك

فبيدك جعلها أفضل وليدك هدم كل شيء.. فأظفر وإلا فلا…….

مع تحياتي :

المؤلف….

مؤلفات الكاتب المنشورة

عرض النتيجة الوحيدة

عرض النتيجة الوحيدة