Posted on Leave a comment

البؤساء.. هروب الى عالم صغير

اقتباس سيناريو من القصة بين مديرة الدير وجان فالجان

مديرة الدير: أنت، ما اسمك؟

جان فالجان: نعم، جان فوشلوفان أيتها الأم الجليلة.

المديرة: بنظرة ثاقبة…، هل إيمانك بالله قوي؟

جان: وهو ممسك بيد كوزيت بقوة وارتباك..، نعم أن أعيش حياتي بدون أن أوذي أحداً سيدتي.

مديرة الدير تنظر الى كوزيت ممسكة بدميتها، تسقط دمية كوزيت لخوفها ثم تلتقطها.

المديرة: القليل من الصمت ثم تخاطب مساعدتها …، أرجو أن تزوديه بجميع لوازم عملة.

جان فالجان: يسقط على ركبتيه متضرع ..، شكرا لك سيدتي!

المساعدة تخاطب جان..، تفضل الى الغرفة المجاورة سوف تجد كل ما تريد.

جان فالجان يقف ويمسك يد كوزيت ويخرج من الغرفة.

المساعدة: لأظن أن هذا الرجل يصادق في ما يدعي ربما يكذب، سيدتي!

المديرة: ربما هو كذلك.

المساعدة: اذاً لماذا سمحتي له بالعمل!

مديرة الدور: لأنني رأيت الخير في كلماته وراية الألم يعتصر قلبه عندما كذب… كما إنني رأيت الصدق في عينية عندما قال انه رجل مؤمن حقاً.

البؤساء أو البائسون (بالفرنسية: Les Misérables)‏ رواية للكاتب فكتور هوغو نشرت سنة 1862، وتعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر، إنه يصف وينتقد في هذا الكتاب الظلم الاجتماعي وصراع الطبقات في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832، إنه يكتب في مقدمته للكتاب: “تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري. فطالما توجد لا مبالاة وفقر على الأرض، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائماً، تصف البؤساء حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون، مركزةً على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجن.

تعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة تظهر فيها معالم باريس، الأخلاق، الفلسفة، القانون، العدالة، الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي، يقال ان فيكتور هوغو وضع كل غضبه في تلك الرواية.