Posted on Leave a comment

ألف شفق…المراة و العشق

اقتباس من رواية قواعد العشق الأربعون: حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يخيل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تدرك ما كنت تفتقده طوال هذا الوقت، مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تريك الفراغ في روحك، الفراغ الذى كنت تقاوم رؤيته.” لذلك فهو لا يتخلى عنا، فكيف له أن يتخلى عن نفسه؟

رواية قواعد العشق الأربعون من أهم الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، وقد لاقت صدى وشهرة كبير حول العالم، الرواية للكاتبة التركية أليف شفق نشرت عقب روايتها لقيطة إسطنبول، في هذه الرواية تسرد الكاتبة حكايتين متوازيتين، إحداها في الزمن المعاصر والأخرى في القرن الثالث العشر.

قالت ألف شفق “إن النساء هن أعظم من يروي القصص، لم أنشأ في أسرة تقليدية ذات نظام أبوي، ذلك جعلني أكثر استقلالية وأتاح لي فرصة القيام بأشياء كثيرة، ألقت الضوء على جريمة الشرف في روايتها شرف وتناولت حرية المرأة وشرف العائلة، قالت إليف شفق لا يوجد حب بدون حرية، وفي رواية النظرة تناولت فكرة أن جسد المرأة ملك لها وأنها تبحث عن استقلاليته بعيدًا عن نظرة المجتمع وكذلك نظرة الله لها، حين حدثت الخطيئة أرادت أن تصل الفتاة إلى السماء لتسأل الله لماذا لم يغمض عينيه حتى لا يراها أثناء حدوث الخطيئة؟