Posted on Leave a comment

أشهر أدباء الروس..و القصة القصيرة

الأدب الروسي في القصة القصيرة

القصة القصيرة تهدف الى تصوير الواقع والغوص في الجوهر، والتحرر من الوعظ والإرشاد إلى الوعي والتنوير، هنا سنتعرف على اهم روائيين القصة القصيرة في الأدب الروسي مع الأديب الروسي لروس أنطون بافلوفيتش تشيخوف ثم نناقش نشأتها في الوطن العربي.

الأدب الروسي يحتوي على عدد من الروائع التي تعتبر من أعظم الأعمال الأدبية العالمية، خاصة في مجالي الرواية والشعر، ويعكس هذا الأدب تأثرًا كبيرًا بالتطورات التاريخية التي طرأت على روسيا كاعتناق المسيحية والغزو التتاري، وظهرت أعظم الأعمال الشعرية والنثرية والمسرحية الروسية في القرن التاسع عشر الميلادي، كانت بدايات الأدب الروسي عام 988م، وكان معظمه في تلك الفترة دينيا على شكل مواعظ وأناشيد وسير للقديسين. وقد كتب رجال الدين الجزء الأكبر من هذا الأدب، وكانوا أيضا قرّاءه، أما الأدب اللاتيني فأهم عمل فيه هو التواريخ، إذ كانت عاصمة كل إمارة تحتفظ بسجل تؤرخ فيه الأحداث، وأهم أعمال تلك الفترة المبكرة القصيدة الملحمية النثرية أنشودة حملة إيغور، التي كتبها مؤلف مجهول في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي.

اقتباسات من الأدب الروسي:

أنطون بافلوفيتش تشيخوف.
يشعر الأشخاص الذين جمعتهم المأساة المشتركة … يشعرون بنوع من الارتياح عندما يجتمعون معًا.
قد لا أحقق انتصارات مذهلة ؛ لكن يمكنني أن أفاجئك بالهزائم التي خرجت منها حية!

تولستوي
عندما يخونونك كما لو كانوا اقطعوا ذراعيك ، يمكنك أن تسامحهم ، لكن لا يمكنك أن تعانقهم.

دوستويفسكي
-لا شيء مفيد في الإصلاح.
– لا يوجد شيء في الذاكرة سوى ما نريد نسيانه.
– الشتاء بارد لأولئك الذين ليس لديهم ذكريات دافئة، لكنني أعتقد أنه أكثر برودة بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم ذكريات.
– في رأيي، أفضل لحظة للتعارف هي اللحظة التي تسبق الانفصال.
– لا شيء أسوأ من رجل مسن يضع أحلامه على أكتاف ابنه ويستيقظ في دار المسنين.

ليرمونتوف
من يصر على الجلوس بجانب النافذة، إذا سألتهم عن تفاصيل الطريق، لا يعرفون .

ومن أشهر الأدباء الروس (ميخائيل ليرمنتوف، أيفان تورغينيف، فيودور دوستويفسكي، الكسندر استروفسکی، ميخائيل سالتيكوف ششيدرن) ولكن في القصة القصيرة هناك أنطون بافلوفيتش تشيخوف (29 يناير 1860  – 15 يوليو 1904) (بالروسية: Антон Павлович Чехов) طبيب وكاتب مسرحي ومؤلف قصصي روسي كبير ينظر إليه على أنه من أفضل كتاب القصص القصيرة على مدى التاريخ، ومن كبار الأدباء الروس، كتب المئات من القصص القصيرة التي اعتبر الكثير منها إبداعات فنية كلاسيكية، كما أن مسرحياته كان لها تأثير عظيم على دراما القرن العشرين، بدأ تشيخوف الكتابة عندما كان طالباً في كلية الطب في جامعة موسكو، ولم يترك الكتابة حتى أصبح من أعظم الأدباء، واستمرّ أيضاً في مهنة الطب وكان يقول «إن الطب هو زوجتي والأدب عشيقتي.»

تعلم الكثير من كتاب المسرحيات المعاصرين من تشيخوف كيفية استخدام (المزاج العام للقصة والتفاصيل الدقيقة الظاهرة وتجمد الأحداث الخارجية في القصة) لإبراز النفسية الداخلية للشخصيات، وقد تُرجمت أعمال تشيخوف إلى لغات عديدة، عمل الكاتب الأوزبكي الشهير عبد الله قاهور على ترجمة العديد من قصص تشيخوف إلى اللغة الأوزبكية، وقد تأثر قاهور بتشيخوف واعتبر هذا الكاتب المسرحي الروسي أستاذه.

يعدُّ أنطون تشيخوف أحد أهم كتاب المسرح في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن الماضي، ومازالت أعمال تشيخوف تحظى بشهرة واسعة في العالم حتى يومنا هذا، إذ قدمت على أفضل المسارح في كثير من البلدان، في مؤشر إلى أهمية الإرث الكبير الذي خلّفه للأدب العالمي، وقد اعتبره الكاتب الإنجليزي المسرحي الساخر جورج برنارد شو يوماً «نجماً من الدرجة الأولى، بين كوكبة المسرحيين الأوروبيين الكبار»

القصة القصيرة في الوطن العربي

يعتبر ظهور القصة القصيرة كجنس أدبي في الأدب العربي مثار جدل ليس بين غير العرب فقط ولكن أيضاً بين المثقفين العرب أيضاً، فالعديد من المثقفين يجزمون أن القصة القصيرة كفن قائم بذاته لم تظهر في العالم العربي إلا منذ بداية القرن العشرين وكنتيجة لتأثر العرب بالآداب الغربية بشكل عام وبفن القصة القصيرة بشكل خاص، حيث يذكر في كتاب: “الأدب العربي المعاصر في مصر” أن القصة القصيرة كجنس أدبي لم تظهر إلا بعد اتصال العرب بالثقافة الغربية على الرغم من اعترافه بأن فن القص ليس جديداً على العرب، فهناك عدد كبير من القصص معروفة منذ فترات ما قبل الإسلام وما بعده، كما تُرجمت أثناء الحكم العباسي قصص من ثقافات مختلفة مثل كليلة ودمنة وألف ليلة وليلة، ولكن تلك القصص، كانت تروى بلغة عاميّة، والقصص الوحيدة التي انتشرت باللغة الفصحى هي المقامات، أذاً هل القصة القصيرة كانت موجودة قبل الحقبة العباسية من التاريخ الإسلامي؟